طائرات «جيش الإسلام» تلقي مناشير فوق دمشق

03/31/2016 - 19:53 PM

Fadia Beauty Salon

 

في تطورٍ لافت والأول من نوعه، ألقت طائرات مسيرة تابعة لـ«جيش الإسلام» أمس مناشير على أحياء العاصمة دمشق، موجهة إلى الأهالي وقوات النظام وميليشياته، تؤكد أن الثوار لم ينسوا العاصمة.

فقد جابت طائرات استطلاع معدّلة تابعة لـ«جيش الإسلام» أجواء دمشق، وألقت مناشير على أحيائها الشرقية بشكل خاص.

وقال الناطق الرسمي باسم هيئة أركان «جيش الإسلام» حمزة بيرقدار إن الهدف من وراء هذه المنشورات «إيصال رسائل عدة لأهلنا في دمشق«، عددها على النحو التالي:

«الرسالة الأولى: أن النظام الذي يُمارس عليكم الظلم والطغيان لا يأبه لكم ولا يهتم بأرواحكم ودمائكم، وما الدماء التي أسيلت والأرواح التي أزهقت في سوريا عموماً وجارتكم الغوطة خصوصاً إلا دليل على ذلك.

والرسالة الثانية: ألّا يسمح أهل دمشق القاطنين فيها لبشار الأسد وأعوانه أن يقود أبناءهم لزجهم في جبهات القتال في سوريا كلها ضد إخوانهم المجاهدين الذين سيرفعون عنهم هذا الظلم والطغيان، وقد حصل أن وثقنا قتلى لقوات الأسد على جبهات الغوطة الشرقية.

أما الرسالة الثالثة: أن إخوانكم المجاهدون قد أخذوا على عاتقهم تحريركم من أيدي من يسفك الدماء ويعيث في البلاد دماراً طولاً وعرضاً.

والرسالة الأخيرة: لقوات النظام وميليشياته بأن دمشق ما زالت في قلب وعقل كل مجاهد خرج ضد الظلم والقهر والطغيان الذي تُمارسه قوات النظام على مدار 50 عاماً، ودفاعاً عن كرامة وحق شعب ذاق الذل والدمار والتشرد من هذا النظام المستبد المجرم وكل من وقف معه وسانده في إجرامه«.

وهي ليست هذه المرة الأولى التي تحلّق فيها طائرات «جيش الإسلام« المسيّرة في سماء مدينة دمشق، ففي 10 شباط الماضي، أصدر المكتب الإعلامي في «جيش الإسلام« فيلماً وثائقياً كان الأول من نوعه من حيث ضخامة الإنتاج عن معركة «الله غالب« مطلع أيلول الماضي، واللافت في الفيلم أنه تمكن من تصوير لقطات جوية بطائرات مسيرة أطلقها فوق مناطق سيطرة النظام وسط العاصمة، وقال إن هذه الصور التقطت بعدسات وحدات الرصد والاستطلاع التابعة لـ«جيش الإسلام»، وتظهر الصور في نهاية الفيلم معالم عدة داخل العاصمة كالمسجد الأموي وساحة العباسيين وسوق الزبلطاني وجبل قاسيون ونهر بردى وسوق الحميدية وساحة العباسيين، في مقارنةٍ بين صور العاصمة وصور الغوطة الشرقية حيث الخراب والدمار.

الطائرات الحربية التابعة لنظام الأسد ارتكبت مجزرة في بلدة دير العصافير، حين استهدفت مستشفى البلدة ومدرستها ومركزين للدفاع المدني في جنوبي الغوطة الشرقية، راح ضحيتها أكثر من 20 مدنياً بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى عدد من كواد المستشفى ومراكز الدفاع المدني.

في غضون ذلك، أعلن بشار الأسد استعداده لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في حال توفرت «الرغبة الشعبية»، وذلك للمرة الأولى منذ بدء النزاع قبل خمس سنوات.

وفي جزء ثانٍ من مقابلة مع وكالتي «ريا نوفوستي» و»سبوتنيك» الروسيتين نقلتها وكالة «سانا» التابعة للنظام، قال الأسد: «هل هناك رغبة شعبية بانتخابات رئاسية مبكرة، إذا كان هناك مثل هذه الرغبة أنا لا توجد لدي مشكلة. هذا طبيعي عندما يكون استجابة لرغبة شعبية وليس استجابة لبعض القوى المعارضة». وأضاف «بالمبدأ أنا لا توجد لدي مشكلة، لأن الرئيس لا يستطيع أن يعمل من دون دعم شعبي، وإذا كان لدى هذا الرئيس دعم شعبي فيجب أن يكون مستعداً دائماً لمثل هذه الخطوة».

 
(كلنا شركاء، أ ف ب) 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment