لا قطيعة مع “القوات”… الجميل: لن ننتخب فرنجية

03/16/2016 - 19:03 PM

Alferdows Travel

 

اعتبر رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل أن “14 آذار” هدفها حماية البلد وإنقاذ لبنان، مضيفاً: “بما يتعلق بالثوابت والمبادئ نحن حملنا ونحمل مبادئ “14 آذار” من 80 سنة ونحن ندافع عنها من أجلنا لأنه لا يمكن ان نتخلى عن ذواتنا”.

الجميل وخلال مقابلة عبر قناة “المستقبل” اكد ايمان حزب الكتائب بضرورة نأي اللبنانيين بأنفسهم عن الحرب السورية.

وتابع: “يجب أن نسأل الآخرين لماذا يدعمون مرشحين من “8 آذار” وليس لما نحن لا ندعمهم”.

واشار الى أن النظام المركزي الحالي الطائفي يزيد الشعور الطائفي والاصطفاف لذلك لا طريقة للخروج من هذا الاطار الا بتطوير النظام، المطلوب أن نبني بلداً مع بعضنا وأن نضع لبنان من أولوياتنا، وقال: “نطرح اليوم مشروع لكلّ اللبنانيين عبر تطوير النظام السياسي المتأثر بالصراع الطائفي على السلطة”، معتبراً ان الدولة المركزية هي سبب كلّ الشحن الطائفي وتقاسم السلطة على أساس أن كلّ زعيم يريد اقتطاع القسم الأكبر من الجبنة لصالح طائفته.

وشدد الجميل على انه حان الاوان لنتعلّم من تجاربنا لان هذا النظام لا يولّد الا الازمات وحان الوقت لايقاف الصراع على السلطة.

ولفت الى ان أكثر من 75 شخص من الطائفة الإسلامية انتسب إلى حزب “الكتائب” ما يؤكد أن الإصطفاف الطائفي لا يمتّ لنا بصلة.

وعن مصالحة معراب، رأى الجميل ان لقاء عون- جعجع كان يجب أن يحدث من قبل ولكنه وفر الكثير من المشاكل المستقبلية وصراحة عملنا كثيرا من أجل هذه المصالحة، وما نقوله بهذا الموضوع أن على هذه المصالحة أن تكون مكتملة من حيث الرؤية إلى المستقبل، مشكلتنا أننا لم نعرف بعد، ما هي الرؤية وما هو المشروع ونحن طلبنا توضيح بورقة النقاط، متسائلاً: “كي تكون المصالحة المسيحية محصنة يجب أن يكون مشروعها واضح”.

وربط الجميل مصلحة المسيحيين بمصلحة لبنان، معتبراً انه إذا لم يكن لبنان بخير لا يمكن للمسيحيين أن يكونوا بخير، ولا يمكن أن نقول اليوم إننا نضحي بلبنان من أجل مصلحة المسيحيين.

واعتبر أن الدستور والديمقراطية مقدسان لنا في حين يأتي العماد عون ليقول إن من حقه عدم النزول إلى مجلس النواب، هذا القول يؤذي البلد، أكدنا مع “القوات” أنّ هذا الأمر غير شرعي، سائلاً: “كيف تمّ التحالف”؟

كذلك، سأل الجميل: “هل يحق لنا أن نقول إننا غير مقتنعين بوصول العماد عون إلى الرئاسة أو لا يحق لنا”؟ مشددا على أنه إذا وصل عون إلى رئاسة الجمهورية فسنصل إلى المجهول ولماذا سنسلّم الدولة اليوم إلى “8 آذار” و”حزب الله”؟

ولفت الجميل إلى أنه “ضد أن يخيرونا بين الإنتحار والإنتحار ولن نصوّت لسليمان فرنجية”، معتبرا أن عدم الاستقرار في البلد سببه ان هناك سلاحا غير شرعي وبسبب حزب متورط في سوريا و”لحقناهم” الى حيث موجودون عبر فريق قرّر توريط الشعب اللبناني برمته.

وعن التناقض بين مشاركة حزب “الكتائب” في الحكومة ومظاهراته في الشارع، قال: “حكومة وحدة وطنية لا يعني أنها حكومة تضامن حكومي، حكومتنا أتت كي تمرر أشهر للإتيان برئيس، ولكن الشغور استمر وبالتالي بقيت، لكن بالنسبة إلي انتهت صلاحيتها ووصلت إلى مكان أصبحت فيه مضرة، هذه الحكومة كان يجب أن تسقط منذ سنة ولكن لا إمكان لبديل.”

وتابع: “نحن نعتبر أن هذه الحكومة هي آخر مظهر للشرعية ونحن نسعى للحفاظ على الحد الأدنى من الشرعية، لذلك نزلنا إلى الشارع للتظاهر، قررنا الضغط في الحكومة وفي الشارع”.

وأردف: “تظاهرنا لاعادة احياء الحراك المدني وتنشيطه ونحن منذ اليوم الاول على تنسيق معه وهو مع كل اخطائه الضاغط الوحيد على الاطراف الموجودة داخل الحكومة”.

وفي ملف النفايات، رأى الجميل أن “المشكلة في خطة النفايات أنها واهمة ولا شيء اسمه مناقصات لأربع سنوات ونحن من أول يوم قلنا إننا نريد لا مركزية النفايات، وطلبنا بمساعدة البلديات”، لافتا إلى أن “أكثر من مليون طن نفايات بين البيوت والاولوية رفعها ووضعها في مطامر موقتا وهذا الحل سيئ لكن لا حل سواه في الوقت الراهن”.

وأكد الجميل رفض المحارق منذ اليوم الاول وأضاف: “طالبنا بمركزية النفايات وبرهنا انه امر قابل للنجاح ونحن نفرز من المصدر وكل التقارير التي بُثَّت أظهرت ذلك”.

إلى ذلك، علّق الجميل على وصف “حزب الله” بالإرهابي بالقول: “”حزب الله” منظمة عسكرية طائفية لديها أجندة تتناقض مع مصلحة لبنان وتخوض مغامرات في كل المنطقة بما يضر بمصلحة البلد ولا تعريف واحد في الأمم المتحدة للإرهاب”، معتبرا أن من يقاتل التكفيريين في لبنان هو الجيش الذي ينجح بحماية كل لبنان ورهاني على الجيش الذي يحمي الجميع.

كما رأى الجميل أن “هناك حملة تخاض ضدنا وليست ثقافتنا ان ندخل في مهاترات كهذه متمنياً على الجميع تقبل موقفنا برحابة صدر وموقفنا هو موقف “القوات” منذ عشر سنوات”.

وفي سياق متصل، أكد الجميل أن “التواصل موجود بيننا وبين “القوات” ولا قطيعة وآخر إتصال لي مع الدكتور جعجع كان منذ شهر واليوم آراءنا مختلفة وبعد ما مررنا به لا أحد يفكر بنفسه وكل ما نريده ألا يموت هؤلاء الشهداء من اجل لا شيء”.

وأشار إلى أنه “سنقوم بجولة قريبة للبحث بموضوع الثوابت السياسية مع عون وجعجع وفرنجية ومع كل المعنيين ,يجب على الجميع ان يتخلوا عن انانياتهم والرئيس الجميّل خارج كل هذه المهاترات”، داعيا “جعجع والحريري إلى إيجاد استراتيجية أخرى والبحث عن شاب طموح يفكّر بالمستقبل ومجتمعنا مليء بالكفاءات التي نفتخر بها وناجحة في مجالها وستكون قوية اذا التففنا حولها”.

وفي الختام، أكد الجميل أن “85% من المواطنين يريدون المصالحة ونحن من ضمنها”.

 

المستقبل

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment