توقعوا عودة المؤشرات للارتفاع الشهر المقبل .. محللون اقتصاديون: النفط والتطورات الاقتصادية أهم أسباب انخفاض بورصات المن

08/25/2015 - 01:17 AM

كاظم عبدالله:
توقع محللون اقتصاديون استمرار تراجع مؤشر البورصات الخليجية وبعض البورصات العربية، بما فيها بورصة البحرين خلال الأيام المقبلة، وعودته للنشاط مرة أخرى في شهر سبتمبر المقبل في ظل تواصل انخفاض النفط والتطورات السلبية الاقتصادية العالمية.
وكان المؤشر العام لبورصة البحرين أنهى جلسة يوم الأحد الماضي متراجعا ومسجلا خسائره للجلسة السابعة على التوالي، حيث سجل المؤشر بنهاية التعاملات خسائر بلغت 0.37%، فاقداً 5 نقاط من رصيده تراجع بها إلى مستوى 1315 نقطة.
كما أنهت 7 أسواق خليجية إضافة إلى البورصة المصرية تعاملاتها باللون الأحمر، مسجلة خسائر تقدر بحوالي 57 مليار دولار يعود أكثرها للبورصة السعودية بنحو 32.5 مليار دولار، بينما أقلها للسوق البحرينية بحوالي 78 مليون دولار.
وقال المحلل الاقتصادي أسامة معين ان الهبوط الجماعي في مؤشرات الأسواق الخليجية والعربية ومنها مؤشر بورصة البحرين كان متوقعا وله مبرراته في ظل استمرار تدهور أسعار النفط وانخفاضها بالإضافة إلى التطورات السلبية التي يمر بها العالم سواء الاقتصادية أو السياسية والتي كان لها تأثير مباشر على حركة الأسواق، أضف إلى ذلك شح السيولة النقدية في هذه الفترة.
وأشار معين إلى أن الأزمة الاقتصادية الصينية لها تأثير أكبر على الشركات التي تتعامل معها بشكل مباشر، والبورصات العالمية التي تتعامل مع تلك الشركات يكون التأثير عليها بشكل أكبر، أما تأثيرها على البورصة البحرينية فهو أقل، إذ أن تثير الأزمة لن يكون مباشرا على السوق البحرينية.
وأكد معين أن هبوط الأسعار هو فرصة للراغبين في الشراء والاستثمار، مشيرا إلى أن الكثير من المستثمرين يخطئون بتقديراتهم عندما يدخلون البورصة وقت الارتفاع، لافتا إلى أن قطاع الصناعة والخدمات هما الأنشط والأفضل للاستثمار في الوقت الراهن، بالإضافة إلى قطاع البنوك الذي يعد القطاع الثالث من حيث النشاط في البورصة.
من جانبها قالت المحللة الاقتصادية نرجس القصير، ان الأسواق الخليجية تأثرت بالهبوط الحاد في بعض الأسواق العالمية، وكذلك الانخفاض الحاد في أسعار النفط، إضافة إلى تلك الأحداث الساسية التي تمر بها المنطقة.
وأكدت القصير على أن هبوط الأسعار يعد فرصة مواتية للمستثمرين الذين يسعون لاقتناص الفرص الاستثمارية الجيدة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تشكل مخاطرة للمستثمرين إلا أنها ستكون ذات عائد مالي جيد في حال عودة السوق إلى نشاطه والذي توقعت له العودة خلال 4 أسابيع على أبعد تقدير.
واشارت القصير إلى أن المؤشرات لن تستمر في الانحدار، حيث ستعيد البورصات تقييماتها وستعمل على توقف مسلسل الخسائر، ولكن ذلك قد يستمر لفترة قد تصل إلى شهر تقريبا، إذ من المتوقع أن يبدأ النشاط في الشهر المقبل بعد أن يشهد تذبذبا وتقلبات في الفترة المقبلة قبل أن يأخذ المؤشر في الارتفاع من جديد، خصوصا وأن الفترة المقبلة ستكون فترة إعلان النتائج المالية للشركات عن الربع الثالث من هذا العام، لذلك ستكون هناك حركة متذبذة تسبق عودة مؤشر البرصة إلى تسجيل الارتفاع.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment