بري وجّه التحية للجيش اللبناني في معركته "فجر الجرود" وكذلك المقاومة بتحريرها جرود عرسال

08/30/2017 - 11:41 AM

 

اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري في الاحتفال الذي اقامته حركة امل في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه ان ارهاب اسرائيل هو ذاته الوجه الآخر للارهاب التكفيري المقنّع ولفت في قضية الامام المغيّب الى ان لجنة متابعة قضية الصدر لم تستطع زيارة ليبيا واستعادت عن ذلك بلقاءات في دول مجاورة مع شهود مشيرا الى اننا ندرس مع عائلة الامام خطوات ترتبط بالقانون الدولي والمنظمات ذات الصلة.

واكد ان القضاء اللبناني ينظر بالقضية على مستوى المجلس العدلي وموضوع هنيبعل القذافي بيد القضاء وقال:"نستطيع القول ان السيد موسى الصدر ورفيقيه ما زالوا احياء ويجب تحريرهم ولا مكان لليأس".

واضاف بري:"يحاول البعض الايهام ان توقيف هنيبعل القذافي تم لانه ابن معمر القذافي فقط وهم يحاولون منحه حصانة ما حتى لو كان مرتكبا وتم استجوابه لساعات فعن أي توقيف تعسفي يتكلّمون؟" داعيا المنظمات الدولية والجامعة العربية إلى النظر في قضية الإمام الصدر.

بري وجّه التحية للجيش اللبناني في معركته "فجر الجرود" وكذلك المقاومة بتحريرها جرود عرسال وفليطة وقبلها القصير داعيا الى اطلاق مشروع تنمية على مستوى البقاع.

واكد دعمه كل اتفاق على عمل جماعي يحقق امن المخيمات ويحفظ علاقاتها مع محيطها ونؤكد على جعل المخيمات بمنأى عن كل صراع داخلي او استخدامها لايقاع الفتنة مع جوارها.

وذكّر بري بأن لبنان استطاع تجاوز الاستحقاقات الدستورية بانتخاب عون وتشكيل حكومة تضم الجميع تقريبا وانجاز قانون الانتخاب واقرار سلسلة الرتب والرواتب وقال:"ان السلسلة ليست منّة من احد بل هي حق لمستحقيها وانبه انه على خلفية اقرار السلسلة تجري محاولات ابتلاع زيادات السلسلة عن طريق زيادة الاسعار على السلع وعلى الحكومة ان تحاسب على الامر وتوقفه وتراقبه".

بري اعتبر انه كما ان حربنا ضد الارهاب استدعت مشاركتنا في التحالفات وشكرنا الولايات المتحدة على مساعدتها فانه من باب اولى ان ننسّق خرائط العمليات بين لبنان وسوريا بما مكّننا من تجفيف الارهاب داعيا الجميع الى الانتباه الى ان كلاً من لبنان وسوريا حاجة استراتيجية للآخر عدا عن ان سوريا تشكّل المنفذ البري الوحيد لنا والا نمثل تهديدا لاسواقنا وحياتنا ومعتبرا ان بين لبنان وسوريا اتفاقات تسمو على القوانين.

وقال:"يحاولون التنصل من نصر المقاومة والجيش ويقولون ان المفاوضات حصلت دون علم الحكومة فهل اللواء عباس ابراهيم كان يفاوض باسم ابيه او ابي؟" مؤكدا ان اللواء ابراهيم لم يقدم على اي خطوة الا بعد ان ابلغ سلفا فخامة الرئيس ودولة الرئيس.

وسأل:"أليس الانتصار بالمفاوضات أهم من الانتصار بالحرب؟ هذا الذي حصل بفضل الجيش والمقاومة لماذا لا نريده؟ ".

ودعا الى الكفّ عن المزايدة "فهؤلاء الشهداء من الجيش والمقاومة استشهدوا من اجلنا جميعا" وسأل:"لماذا نحمّل المسؤولية في قضية الجنود الشهداء للرئيس تمام سلام والعماد قهوجي فهل نسيتم ان عرسال كانت على ابواب فتنة مذهبية؟" مضيفا:"ساعة بيحطوا الحق على سلام وساعة على العماد قهوجي" وشرّ البلية ما يضحك فالحكومة الماضية هي نفسها الحكومة الحالية ما عدا تغييرات بسيطة".

وتابع بري:" انه الانتصار الثاني و"نصف كمان" فلنحتفل جميعا فخط عرسال الوطني والعربي انتصر على الارهاب بفضل الجيش والمقاومة" متوجها الى أهل البقاع للمشاركة في احتفال النصر غداً في الساحة حيث دعا السيد نصر الله.

واكد رئيس المجلس ان ما يجمع بين لبنان والكويت الكثير والكثير من الجوامع المشتركة شاكرا السيد حسن نصرالله على توضيحه في هذا الاطار.

وشدد على التمسّك بالقرار 1701 معتبرا ان الدعوة يجب ان توجّه لاسرائيل للالتزام به وليس لنا.

وحذّر من العودة الى الوراء في ما يتعلق بالاستحقاقات المتصلة بالقرار الدولي ومده في اتجاهات بعيدة.

 بري الذي شدد على ان استعادة الثقة تحتاج الى اطلاق اجهزة الرقابة وتحرير القضاء، اشار الى المياه ستتدفق من الليطاني الى خزان بلدة الطيبة في جبل عامل في كانون الاول المقبل.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment