العلاقات العربية وعمق العراق بجاره!؟

03/16/2017 - 11:38 AM

Wifyd

 

 

العلاقت العربية يجب أن تبنى بالتفاهم والأيجابية وتقريب وجهات النظر حتى ينتهي العداء والضغينة ويعم الخير بين البلدان المتخاصمة كذلك ستعيش الشعوب التي دفعت الثمن باهض بما حصل لها من كوارث قلً قل نظيرها وتحصل على حقوقها الشرعية ومنها الحياة الحرة الكريمة بعالمنا العربي اليوم كفانا حروب قتل وتشريد علماً أن الإنسان وصل إلى حالة (التسول؟؟) وهدر دمهُ للأسف الشديد بدليل.

اليوم ها هم اهل اليمن تنتظرهم المجاعة وأصبحوا عيون تتمنى الغذاء الماء والكهرباء بسبب الحروب والمأسي التي تمر بهم والآن يمر الشعب بأسوأ كارثة وهي من صنع الإنسان منذُ الحرب العالمية الثانية أفتعلوها (ساستهم؟) عنوتاً بحقدههم الدفين على شعبهم وجعلوهم كالشرذمة قتل وتهجير قسري و للأسف سلبت الأمة حضارتها بهذا الصدد وبحرب لا تعرف للدين للمذهب للضمير أي معنى وذنب لا يغتفر، فلماذا كل هذه الأوجاع التي تمر بالإنسان وماذا جنيتم من هذه الحرب الدائرة اليوم وضحيتها شعبكم المسكين المغلوب على أمره أنكشف القناع وتبين لنا كم هو بليغ أثر خيانة المبادىء والقيم وشرف المهنة على مرافىء البلد وعلى أبنائه بشكل مباشر.

ونأتي إلى سوريا والمأسي التي تمر بالشعب الذي شُرد وغرق أطفاله عبر البحار وأصبحوا منحة غذائية لأسماك القرش وهم لا يتجاوز أعمارهم أكثر من 10 سنوات، علماً أن الإنسان خليفة في أرضه وحصانته بالحياة الدنيوية، ولا ننسى العراق الذي يُذبح شعبه اليوم وينزح وتحدياً بالموصل الحدباء وهم في بلدهم ويعانون الأمرين بسبب ما يمر في العراق من أوجاع ومنهُ الأرهاب المرفوض معتقدهم من كل الأديان وألبلاء على العراق و ها هو اليوم مخذول من قبل القوات العراقية .

عمق العراق العربي

فعمقه العربي مهم جدا والعراق عضو مؤسس في الجامعة العربية وبالنتيجة عودته للحضن العربي في الوقت الذي يتبع فيه العراق سياسة الباب المفتوح ويريد حسن الجوار مع الجميع وخاصة المملكة العربية السعودية التي تخوض حرباً عالمية ضد الأرهاب، علماً السعودية جائت للعراق لتمد يدها للتعاون والعمل معاً من أجل عراق أفضل.

والعراقيون يعرفون تماماً أن ليس للمملكة العربية للسعودية أطماع في العراق وكل ما تريده هو الأستقرار للعراق وعودته للحضن العربي والتعاون من أجل محاربة الإرهاب والقضاء عليه.

أن هذا البلد الجار العربي بحكم موقعه الجغرافي المحاذي للعراق يستطيع أن يفعل الشيء الكثير بالنسبة لمساعدة العراق في الجهد الأستخباري ضد داعش كذلك الأعمار وإعادة تأهيل المدن لأنها محط أنظار العالم بثرواتها ومنها النفطية وثقلها مشهود له وأنها ممثلة العرب بالحج والعمرة لأنني شاهدت الملايين من العرب والأسلام يقصدونها سنوياً وبالتالي أنها مدت يدها لكل القضايا العربية المتضررة ومنها قضية فلسطين واليوم تستنزف أقتصادها بسبب ما حصل لها جراء قسم من الساسة باليمن التي شوهدت عبر المرئي .

أن الأزمات الاقتصادية والأمنية والحروب بصورة أكثر تهديداً للأستقرار في تلك الدول أعلاه وعلى الساسة وتحديداً في اليمن وعلى رأسهم المخلوع أعلاه أن يغير نهجه لكي يصبح مشهده العربي الراهن بنظر الشعوب العربية أيجابي وأن يغادر هذا التأريخ الملطخ بالدماء ويطوي صفحت الماضي الممل لأن الشعب أصبح ضحية وذهب منه الكثير.....

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment