جراح التجميل "جان لوي سيباغ" لـ بيروت تايمز / على المرأة العربية ان ترمم ما أفسده الزمن.. ولا تعمل على تغيير معالم وجهها

03/16/2017 - 11:09 AM

Bt

لندن – كتبت لوسي حبيب

على الرغم من ازدحام جدول مواعيد جراح التجميل "جان لوي سيباغ" Jean Louis Sebagh المقيم بين باريس ولندن، استطعنا ان ننظم معه لقاء حدثنا فيه عن خبرته الطويلة في مجال الطب التجميلي، والإقبال الشديد عليه الذي يتزايد مع تزايد عدد السيدات المهتمات في التطورالهائل الذي حققه العلم في هذا المجال.

رحلة جان لوي سيباغ مع الجمال بدأت منذ 30 عاما بحيث كانت تقنيات التجميل في ذلك الوقت تعتمد بشكل كلي على الجراحات التجميلية فقط، وكانت معظم المقبلات على هذه الجراحة تخطت أعمارهن سن ال 50. وبعد دراسات منمقة أجراها طبيب المشاهير عن البشرة كان أول المبادرين بالقول بأن السر وراء جمال ونضارة البشرة يجب أن يبدأ من سن مبكر بالمحافظة عليها وصيانتها ضد زحف خطوط التجاعيد. وفي ذلك الوقت كانت تعتبر تلك المقولة إجتهاد أو رؤية خاصة بالنسبة للكثيرين.

عالم الطب التجميلي

عند سؤالي دكتور سيباغ ماذا تغير في عالم الطب التجميلي منذ 30 عاما حتى يومنا هذا قال: كل شيء تغير. فللإعلام دور كبير في نقل الصورة الصحيحة التي تعمل على مساعدة القارئات على إختيار ما يتناسب مع تطلعاتهن إضافة الى وفرة وتعدد الخيارات المطروحة التي تعمل على مكافحة آثارالشيخوخة، كظاهرة الحقن التجميلية الحديثة كالبوتوكس، الميزوثيرابي، الفيلرز وحقن الكولاجين واللايزرالمنتشرة في كافة أنحاء العالم والتي تعتبر الخيار الأسرع والأفضل نظراً لما تتمتع به هذه الحقن من مقدرة سريعة على إخفاء التجاعيد، وتمليس سطح الجلد وإعطاء الوجه نضارة وشباباً.

نصحية للسيدات المقبلات على عمليات التجميل

 وهنا تبادر الى ذهني سؤال دكتور جان لوي عن تقنية تكبير ورفع المؤخرة الرائجة كثيراً في يومنا هذا. فقال، بالطبع هذه التقنية رائجة جداً ولكنها لا تصلح للجميع. اما عن نصحيته للسيدات المقبلات على عمليات التجميل فقال. كما ذكرت سابقاً فإن إعتماد التقنيات التجميلية الحديثة في عصرنا الحالي أبعدت الكثيرات من اللجؤ الى مبضع الجراح، ولكن اذا كان من الضروري الخضوع لأي عملية من العمليات الشائعة اليوم كعملية تهدل الجفون التي من الممكن ان تحتاجها أي سيدة عندما تتقدم في السن أوعملية تجميل الأنف فلا مانع من إجرائها بشرط إيجاد طبيب ذو خبرة عالية تفادياً لحصول اي مضاعفات في المستقبل.

المرأة العربية

أما عن نصيحته للمرأة العربية فقال. على المرأة العربية ان تعمل جاهدة لإختيار الطبيب المناسب الذي يعشق مهنته ويعمل على ترميم ما أفسده الزمن وليس على تغيير معالم وجهها، وعليها ان تكون وفية للعمل الذي يقدمه طبيبها الخاص لأنه ومع كل عمل تجميلي يتعرف الطبيب أكثروأكثر على البشرة وماتحتاجه. وبإختصار شديد فإن الإبقاء على الطبيب نفسه يجنبنا الوقوع في الكثير من الأخطاء التجميلية الشائعة، لأنه وخلال عملي قمت بتصحيح أخطاء كثيرة كان عليي التخلص منها قبيل قيام المريضة بأي عمل تجميلي جديد.  

طبيب المشاهير

هذا هو الدكتور"جان لوي سيباغ" الذي يعرف بطبيب المشاهير في أوروبا والذي كان ولا زال يعشق مهنته ويعتبرها فناً من فنون النحت الذي بلغ درجة المثالية في الفن التجميلي.

 

    

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment