جعجع: قانون الانتخاب سينتهي بمشروع مختلط نصفه أكثري ونصفه نسبي

01/23/2017 - 12:15 PM

Cedars Wine

 

وطنية - رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، خلال مقابلة مع قناة "الحدث" مع الإعلامية كريستيان بيسري، أن "قانون الانتخابات النيابية الجديد سينتهي في منتصف الطريق لا نسبية كاملة ولا أكثرية كاملة، وسننتهي بمشروع مختلط نصفه أكثري ونصفه نسبي، وهذا ما نعمل عليه مع الأفرقاء لأنه حل يرضي أغلبية الأطراف، ونحن وحلفاؤنا لن نقبل إطلاقا بالتمديد للمجلس النيابي الحالي ولن نقبل بإجراء الإنتخابات النيابية وفق قانون الستين".

وعن الوضع في سوريا، أكد جعجع أنه "لا يمكن أن يستمر النظام في سوريا، يمكن أن يحقن ويعطى جرعات لإطالة أمد حياته ولكن ليس للأبد وفي نهاية المطاف هذا النظام لن يستمر و"حزب الله" استنزف في سوريا، ففي ظاهر الحال الرئيس بشار الأسد موجود ولكن القرار إما لطهران وإما لروسيا وليس له، وإنما من إستمر هو اللعبة الإقليمية وهذه اللعبة مرشحة للتغيير والتحول حتى الى 180 درجة، فمن يفاوض عن سوريا اليوم إما إيران أو روسيا وليس بشار الأسد طبعا".

وحول نتيجة زيارة رئيس الجمهورية الى المملكة العربية السعودية قال: إن زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون الى السعودية هي نتيجة بحد ذاتها، بمعنى أنه بعد التشويش الذي حصل على العلاقة الخليجية - اللبنانية أتت الزيارة لتثبت أن العلاقة مع السعودية ودولة قطر هي تاريخية". 

وردا على سؤال، إستغرب جعجع "تصريح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بأن إنتخابات الرئاسة اللبنانية كانت نتيجة تفاهم سعودي - إيراني إلا إذا كانت قضية التنسيق السعودي -الإيراني تجري بطريقة سرية من دون معرفة أحد وهذا ما أشك به".

وأشار الى انه "لم يكن هناك أي تواصل سعودي - إيراني بما يتعلق بالرئاسة وما حصل هو نوع من التفاهم السعودي - الفرنسي لترشيح النائب سليمان فرنجية ولكن ترشيح العماد عون هو عملية لبنانية - لبنانية بإمتياز، ولا وجود لأي تفاهم سعودي - إيراني ليس فقط على صعيد الرئاسة وإنما على صعيد لبنان".

أضاف:" نحن نعمل مع "التيار الوطني الحر" للوصول إلى خطوة سياسية لمنع التمديد ولإجراء الإنتخابات النيابية بحسب قانون جديد، وأزمة الإنتخابات النيابية هي أزمة سياسية وليست تقنية والخبراء يستطيعون إعطاء رأيهم بالقانون ولكن الحل الأخير هو للقوى السياسية، وبعد الإنتهاء من قانون إنتخاب عادل نصل إلى مجلس نيابي يمثل قدر الإمكان جميع الأطراف، بعدها نذهب إلى مراحل أخرى".

وعن العلاقة مع "حزب الله"، أجاب جعجع: "نحن موجودون مع "حزب الله" في المجلس منذ ال2005، وموقفنا منه ما زال هو هو، وهذا لا يمنع أن نتواجد في حكومة واحدة بهدف تسيير أمور الناس، وفي نهاية المطاف لن يصح إلا الصحيح ولن يبقى في لبنان سوى الدولة القوية الواحدة وحدها، ولا إتصالات غير طبيعية ضمن نطاق الحكومة".

وعما اذا كان محور 14 آذار، السعودية والولايات المتحدة قد تراجع على حساب المحور الآخر أي حزب الله، ايران وروسيا، قال جعجع: "إن الأميركيين غيبوا أنفسهم عن المشهد في الشرق الأوسط طيلة الأعوام الثمانية الماضية، أما بما يتعلق بالمحور السعودي - الخليجي - العربي فهو بشكل عام يمر بأوقات صعبة في المنطقة، سواء في سوريا أو العراق وما زال أمامه الكثير في اليمن، أما في ما يتعلق في لبنان أعتقد أنه المكان الوحيد حيث محور 14 آذار وبخلاف كل الظاهر قد حافظ على موقعه، فهو كشكل وكتنظيم معين لم يعد موجود ولكن كقضية وكمشروع سياسي ما زال موجودا أكثر من الماضي، فرئيس الحكومة الآن هو سعد الحريري والقوات اللبنانية مشاركة بقوة في هذه الحكومة، ومقارنة بين ما قبل وما بعد إنتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية، أي مشهد هو "14 آذاري" أكثر؟ فقبل انتخاب عون كان يوجد تحلل في إدارات الدولة والآن تحول المشهد الى مصلحة 14 آذار والزيارة الأولى التي قام بها رئيس الجمهورية الى الخارج كانت للسعودية وقطر".

وحول ما إذا كان وصول دونالد ترامب الى الرئاسة الأميركية سيغير من مقاربة الولايات المتحدة لملفات المنطقة، أجاب جعجع: "لا أدري نظرا لعدم وضوح سياسات ترامب الخارجية، فالشيء الوحيد الذي أستطيع قوله إن الادارة الاميركية الجديدة هي أكثر حزما وإتخاذا للقرار من الادارة القديمة، ولكن في أي مواضيع ووفق أي إتجاه صراحة لا أعرف، فلننتظر ونرى". 



===========================ز.غ

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment